السيد نعمة الله الجزائري

215

نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية

« تكلني » تتركني . « وكلتني » وفي ش بالتشديد للمبالغة في أصل الفعل لا للتعدية . « تجهّموني » استقبلوني بوجه كريه عبوس وبه سمي جهم بن صفوان المنسوب إليه الجهمية ، وكان يقول بأن الجنة والنار يفنيان وأن الإيمان هو المعرفة فقط دون الإقرار ودون سائر الطاعات كما تقدم وأنه لا فعل لأحد على الحقيقة إلا للّه وأن العباد فيما ينسب إليهم من الأفعال كالشجرة تحركها الريح والإنسان عنده لا يقدر على شيء إنما هو مجبور يخلق اللّه الأفعال فيه على حسب ما يخلق في الجمادات وتنسب إليه مجازا كما تنسب إليها . « نكدا » عطاء قليلا مشتملا على عسر وشدة . « وورّعني » كفني . « خوّلتني » التخويل ورد بمعنى التمليك وبمعنى الرعاية وبمعنى حسنها وبمعنى التعبد وكلها جائزة الإرادة هنا . « محفوظا » عما أكره وما لا ينبغي وكذا ما بعده . « مكلوءا » محروسا . « معاذا » من أعاذه أعطاه الأمان . « وجه » بكسر الواو : الجانب والناحية . « وإن ضعف » وفي نسخة ابن أشناس وما ضعف . « مقدرتي » بفتح الميم مثلثة الدال مصدر ميمي بمعنى القدرة ويوجد في بعضها بضم الميم والظاهر أنه تصحيف . « ذات يدي » ما يحل منها من المال وكأنه صاحبها ومالكها .